الطائفة العربية الأرثوذكسية
تاريخ الطائفة العربية الأرثوذكسية في يافا هو قصة صمود وإصرار، جسدت فيها الأجيال المتعاقبة التمسك بالحقوق والهوية، والعمل الجماعي من أجل الحفاظ على الإرث الديني والوطني، رغم كل التحديات السياسية والتاريخية التي مرت بها.
أهداف الجمعية:
1 . تولي تمثيل الطائفة العربية الأرثوذكسية لدى المؤسسات الحكومية والخاصة، مع الإشراف على إدارة شؤونها العامة ومراقبتها.
2 .تقديم الدعم لمدارس الجمعية ومؤسساتها، سواء القائمة أو التي ستُنشأ مستقبلًا، باعتبارها مؤسسات تابعة للجمعية وتعمل ضمن إطارها.
3 . دعم أي مشروع أو مبادرة اجتماعية أو ثقافية أو خيرية تتبناها الجمعية
4 . البر والإحسان
5. حُسن إدارة أموال الجمعية وتنميتها عبر توجيهها نحو الممتلكات المنقولة وغير المنقولة.
6. إدارة وحراسة وصيانة أملاك الطائفة، بما في ذلك الكنائس، المقابر، دور العبادة، والنوادي والمؤسسات الأرثوذكسية.
7. تقديم الدعم والمساندة لطلاب المدارس، إلى جانب توفير منح دراسية لطلبة الجامعات
8. تولي الإشراف على إجراءات دفن أبناء الطائفة، إلى جانب حراسة المقابر وصيانتها.
9. صون الكيان العربي المسيحي في يافا، وتعزيز دوره كجزء فاعل وأساسي في النسيج الطائفي اليافاوي دون المساس بمكانته.
أعضاء الجمعية الحاضرين:
رئيس الجمعية: ماريو ديك،
نائب الرئيس: رانيا حماتي،
أمين الصندوق: جورج خوري،
سكرتارية الجمعية: نجلاء مدبك،
باقي أعضاء اللجنة: رامي منصور، فايق أبو منة، فايقه مارون، ميشيل ساسين، سمعان بطشون.
رؤساء الجمعية من عام 1948:
عيسى صوابيني، يعقوب حنانيا، يوسف ديك، جابي قديس، بيتر حبش، فيكتور زكّاك، ماريو ديك.