سيطر الجيش الإسرائيلي على المدرسة الوطنية الأرثوذكسية التي كانت مركزاً لجيش الإنقاذ أبان الحرب ومنذ ذلك الوقت أخمد هذا الصرح العظيم. أما الكنيسة فبقيت بأيدي جمعية القديس جوارجيوس والجمعية الخيرية الأرثوذكسية اللتين التي كونتا هيئة إدارية موحدة مع جمعية العمال المسيحية.