عينت حكومة الانتداب البريطاني لجنة تحقيق تعرف بـ “لجنة برترم- ينج” للبحث في النزاع القائم بين البطريركية الأرثوذكسية المقدسية والطائفة العربية الأرثوذكسية.

أنهت اللجنة عملها بتاريخ 26/06/1925. وبها أقرّ أن للطائفة العربية حقوقاً في البطريركية وبأوقافها. وتقرر أيضاً أن الأوقاف الأرثوذكسية ليست ملكاً شخصياً للبطريرك ولا لأخوية القبر المقدس، بل أن للطائفة الوطنية مصلحة في أمر تصريف ذلك الوقف.

وذكر أيضاً أن للطائفة العربية الأرثوذكسية بيافا كنيسة تابعة لها وتدار بشكل حسن من قبل الجمعية الخيرية الأرثوذكسية وجمعية القديس جوارجيوس الأرثوذكسية في يافا.