الهيئة الإدارية الموحدة للجمعية الخيرية الأرثوذكسية وجمعية القديس جوارجيوس بتاريخ 11/05/1953 تألفت من:
رئيس – يعقوب حنانيا، أعضاء – ميشيل كيال، جميل نورسي، يوسف مدبك، جورج ديك، الياس حناوي، خميس عربيد، قسطه حن، إيليا بهو.
historical-archive
رئيس – يعقوب حنانيا، أعضاء – ميشيل كيال، جميل نورسي، يوسف مدبك، جورج ديك، الياس حناوي، خميس عربيد، قسطه حن، إيليا بهو.
وذلك بعد أن بُعثرت الجمعيات بعد الحرب. وقد جُمع أفراد الطائفة الباقون في يافا وبدأت الجمعيات باستعادة قوتها ومكانها ومن ثم حررت مخازن الجمعيات الثلاثة من يد المتولي على أملاك الغائبين (حكومة إسرائيل). وأبُقت الكنيسة بأيدي الجمعيات. بٳعادة تكوين الجمعيات الثلاث وتحرير أملاكها، وضع حجر الأساس الجديد لإكمال المسيرة الأرثوذكسية الوطنية.
بتاريخ 14-13 ايار 1950م، جرت اول انتخابات للهيئة الإدارية بعد النكبة، في ساحة كنيسة القديس جوارجيوس “الخضر”. كان عدد المصوتين 130 شخصاً من افراد الطائفة ذكوراً واناثاً. في اول اجتماع للهيئة الإدارية الجديدة تم انتخاب الهيئة الادارية: عيسى صوابيني – رئيس، قسطه الحن – نائب رئيس، يعقوب حنانيا – سكرتير، توفيق حناوي – امين
اول انتخابات للهيئة الإدارية بعد النكبة قراءة المزيد »
سيطر الجيش الإسرائيلي على المدرسة الوطنية الأرثوذكسية التي كانت مركزاً لجيش الإنقاذ أبان الحرب ومنذ ذلك الوقت أخمد هذا الصرح العظيم. أما الكنيسة فبقيت بأيدي جمعية القديس جوارجيوس والجمعية الخيرية الأرثوذكسية اللتين التي كونتا هيئة إدارية موحدة مع جمعية العمال المسيحية.
سقوط يافا بتاريخ 15/05/1948 وكان رئيس بلديتها د. يوسف هيكل. قراءة المزيد »
إصدار قانون البطريركية الأرثوذكسية لعام 1941 الذي يصلح نظام وإدارة البطريركية وبه تنال الطائفة العربية الأرثوذكسية بفلسطين والأردن على حقوق ومكان أفضل مما كانت عليه حسب القرار التركي لعام 1910. المحكمة العليا في إسرائيل أقرّت أن القانون لم يوضع موضع العمل لعدم إعلان المندوب السامي على ذلك في الوقائع الفلسطينية.
قدمت لجنة التحقيق البريطانية برترم- ينج 1925 المعهود لها من قبل حكومة الانتداب في التحقيق في المنازعات القائمة بين البطريركية الأرثوذكسية الأورشليمية والطائفة العربية الأرثوذكسية توصياتها بها مسودة قانون جديد للبطريركية يحل محل القانون العثماني الساري آنذاك وأوصت بضرورة إزالة الآثار السلبية التي أحاطت بالعرب الأرثوذكس والقانون الجديد يمنح العرب الأرثوذكس مزيداً من المشاركة في
المؤتمر الأرثوذكسي الثاني – يافا· قراءة المزيد »
عينت حكومة الانتداب البريطاني لجنة تحقيق تعرف بـ “لجنة برترم- ينج” للبحث في النزاع القائم بين البطريركية الأرثوذكسية المقدسية والطائفة العربية الأرثوذكسية. أنهت اللجنة عملها بتاريخ 26/06/1925. وبها أقرّ أن للطائفة العربية حقوقاً في البطريركية وبأوقافها. وتقرر أيضاً أن الأوقاف الأرثوذكسية ليست ملكاً شخصياً للبطريرك ولا لأخوية القبر المقدس، بل أن للطائفة الوطنية مصلحة في أمر تصريف ذلك